.





دراسة: طرقك الخمس لتنعم بالصحة النفسية

15541368_709546555873868_6778541104947594886_n.jpgohd5a228706347135e44d6bee0eb5896f9oe58F5E4CF

يبحث الإنسان دومًا عمّا يسعده، ويبتعد عما يسبب له القلق أو أي توتر نفسي، فهو يسعى دائمًا نحو الصحة النفسية، ويحب العلم، حيث قدم له كثيرًا من التسهيلات في حياته سهلت عليه كثيرًا من الأمور التي كان التعب الناتج عنها يؤرقه، وإضافة لذلك يقوم بكثير من الأمور في سبيل صحته النفسية.
قامت دراسة في المملكة المتحدة بحثًا عن أسباب الصحة النفسية تلك، ساعية لتحديد ذلك علميًا، وسندرج لكم موجزًا عنها.. تابعوا معنا:

ماذا نعني بالصحة النفسية؟

قبل أن نعرف خطوات التمتع بالصحة النفسية يجب أن نعلم أولًا ماذا نقصد بمصطلح (صحة نفسية)
الكثير منا يعتقد أن الصحة النفسية تعني أن تشعر بالسعادة، والحقيقة أنّ مصطلح الصحة النفسية يشمل كثيرًا من المشاعر من ضمنها السعادة، فهناك أيضًا مشاعر الرضا، وحسن الارتباط، والتواصل مع العالم المحيط، والاستمتاع به، والثقة بالنفس، واحترام الذات، فهو إحساس يجعلك تفعل الأشياء التي تحب أن تفعلها، ويجعل علاقاتك جيدة مع الآخرين؛ فيجلب لك ولمن حولك البهجة والسرور .
إنّ مصطلح الصحة النفسية لا يعني بالتأكيد عدم التعرض للصعوبات، لكنه يعني القدرة على التأقلم مع أوقات الشدة والتغلب عليها بنجاح.
من المهم أيضًا أن تعرف أن كونك (بصحة نفسية جيدة) هو شعور عليك أنت أن تحاول اكتسابه بنفسك، وليس طبعًا يمكن أن تمتلكه أو لا. فكون صحتك النفسية جيدة هو مسؤوليتك أنت.
والآن من منا لا يحب أن يكون معافى نفسيًا؟

إليك ملخص نتائج الدراسة لتساعدك على تعزيز صحتك النفسية:
—————–

1- التواصل:

تواصل مع محيطك (العائلة، والأصدقاء، والجيران، وكل من تحبه)، وطوّر من علاقاتك مع الناس.

2- كن نشيطًا:

بالطبع لا أعني أن تذهب للنادي لممارسة الرياضة باستمرار، إنما أن تخصص بعض الوقت للنشاطات التي تحب ممارستها، واستمتع أثناء قيامك بها.

3- استمر بالتعلم:

تعلمُ مهارات جديدة سيمنحك شعورًا بالإنجاز، وسيعزز ثقتك بنفسك.

4- كن معطاءً:

لا تستصغر معروفًا؛ فالقليل بالقليل يكثر، وحاول تقديم أي شيء للآخرين حتى لو كانت ابتسامة أو كلمة طيبة، فهذا سيشعرك بالسعادة أنت قبل الشخص الذي ساعدته.

5- كن منتبهًا:

القصد هنا أن تكون واعيًا لكل لحظة تعيشها، أثناء تناول الطعام، أو هبوب النسيم وغيرها، وأن تكون منتبهًا بشكل دائم لمشاعرك وأفكارك وتصرفاتك والعالم من حولك، فهذا من شأنه أن يغير نظرتك للحياة إيجابيًا.

ختامًا:

نضيف في الفريق الطبي أنه إذا أردت فعل ذلك لتكسب الصحة النفسية فيمكنك، ولكن إن أردت المزيد فاجعل النية لله، انظر ما قاله الله ورسوله:
في الأولى (التواصل): قال الله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون [الحجرات، 10] وقال رسول الله: ((لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث)).
في الثانية (الحركة): وفي ذلك وصاية النبي صلى الله عليه وسلم بزيارة الإخوة في الله فتحقق الحركة والتواصل معاً، قال رسول الله: ((فإن لجسدك عليك حقًا)) أوصى رسول الله بصلة الأرحام ((الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله))، وزيارة المريض ((إن المسلم إذا عاد أخاه لم يزل في خرفة الجنة))، وزيارة الإخوة، قال رسول الله في الحديث القدسي: ((وجبت محبتي للمتحابين فيّ وللمتجالسين في وللمتزاورين في وللمتباذلين في)) وقال تعالى: قل سيروا في الأرض.
في الثالثة (التعلم): قال تعالى: وقل رب زدني علمًا [سورة طه، 114] وقال: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر، 28] (الله هنا: لفظ الجلالة مفعول به، أي العلماء هم أكثر من يخشى الله)
في الرابعة (العطاء): قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم [سورة البقرة، 254] لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون [آل عمران، 92}} سواء كان ما تنفقه مالًا أو وقتًا أو أي شيء آخر.
في الخامسة (الوعي): أكثِر من حمد الله وشكره، عندما تأكل توجه لله تعالى واشكره، عندما ترى الماء في بيتك توجه لله واحمده، في كل ما تراه حولك. قال تعالى: واشكروا نعمة الله إن كنتم إياه تعبدون [سورة النحل، 114] هذه دراسة بينت 5 طرق للصحة النفسية، لكن الصحة النفسية منهج كامل؛ فالصلة الدائمة بالله، والتوكل عليه، والرضى بقضائه، كلها أسباب أكبر للصحة النفسية.
ببساطة: كم ظلمنا أنفسنا بابتعادنا عن أوامر الله وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [سورة النحل، 118]. ودمتم بصحة وعافية

 


المصدر: هنا


رابط المنشور على صفحتنا

.


لا توجد تعليقات

اكتب تعليق



من أعد المقال؟